Drive | 2011 فيلم بدايه وقصه وتحليل

Drive | 2011 فيلم بدايه وقصه وتحليل

- ‎فيفن وسينما
1٬061 views

Drive | 2011

مشهد البداية الرائع من الفيلم اللي قام ببطولته “رايان جوسلينج” وأخرجه المخرج الدنماركي “نيكولاس ويندينج ريفن”، واللي هاتكلّم عنه من غير ما أحرق قصة أو أحداث الفيلم. تحذير سريع إن الفيلم ده فيه قدر كبير جداً من العنف.

الحقيقة إن عدد قليل من المخرجين هم اللي بيعرفوا يبدأوا أفلامهم بطريقة تشد المشاهد من الدقايق الأولى للفيلم، وتأكد له بدري جداً إنه هيشوف سينما مختلفة. السبب في كده بيعتمد على ذكاء وقدرة المخرج إنه يقدّم عناصر سينمائية مكثّفة بتقول حاجات كتير لكن في نفس الوقت بطريقة غامضة وغير مفهومة. مجموع العناصر دي هو اللي بيربط المشاهد بالفيلم من البداية، وبيخلق عنده حالة فضول إنه يعرف أكثر.

هتلاحظوا مثلاً إن بعد ظهور إسم شركة الإنتاج، المشهد بيبدأ بخلفية سودا، وأصوات عربيات في الثواني الأولى، وبعدها مباشرةً بيظهر بطل الفيلم، وهو بيقول جملته الافتتاحية الشهيرة عن “فترة الخمس دقايق” اللي بيسمح بيها، وفي الخلفية موسيقى إيقاعية ثابتة مافيهاش أي حاجة مميزة. هتلاحظوا إن الكاميرا صوّرت “جوسلينج” من ضهره وهو بيتكلم عشان ترسم غموض الشخصية من البداية، ودارت شوية في المكان اللي بيتكلم فيه عشان تجيب شوية تفاصيل زي الأباجورة أو التلفزيون من غير ما تربط التفاصيل دي بشخصية بطل الفيلم بطريقة مباشرة. ده باختصار بيخليك كمشاهد تمر بمرحلة “أنا مش فاهم حاجة” لكن عايز أفهم أكتر.

طريقة تصوير المشهد وإختيار الليل ولقطات الشوارع وناطحات السحاب كلها عوامل بتجهّز المشاهد نفسياً إنه هيتفرّج على فيلم أكشن. هتلاحظوا كمان الإضاءة الخافتة والغير مباشرة على وش بطل الفيلم، واللي بتعكس غموض وإثارة الشخصية من الدقايق الأولى. كمان تفاصيل زي الجوانتي، تثبيت الساعة في الدركسيون، ظبط اللاسلكي على موجة الشرطة، ووراها محطة الراديو على ماتش البيسبول كلها تفاصيل تانية بتعكس مدى دقة واحترافية بطل الفيلم اللي إحنا لسه مش عارفين عنه حاجة.

الخدعة في المشهد إن المشاهد لمّا يبدأ يربط الأحداث شوية هيتوقّع إنه هيتفرّج على مطاردة عربيات تقليدية زي اللي بيشوفها في أفلام كتير. الحقيقة إن المطاردة هنا هي لعبة “أستغماية” مع الشرطة لأن بطل الفيلم بيشغّل عقله، وتحليله لتحرّكات الشرطة من خلال اللاسلكي عشان يهرب منهم. ده مايمنعش إن المشهد وضّح لك كمان لأي مدى هو سوّاق محترف في اللقطات اللي بيجري فيها وبيناور بالعربية.

في الدقيقة التامنة، “جوسلينج” بيعلّي صوت الراديو في الثواني الأخيرة من الماتش، كتصرّف غامض ومش مفهوم، لغاية ما نكتشف في النهاية إنه بيدخل بالعربية في توقيت مذهل في وسط الجراج عشان يدوب في وسط الجماهير اللي خارجة من الماتش. المشهد بينتهي، وبتظهر التترات على الشاشة مع أغنية مشهورة من فترة التمانينات عشان الفيلم يبدأ بشكل رسمي. الناس اللي عاجباها الأغنية، الأغنية إسمها “Tick of the Clock” أو دقة الساعة لفريق “Chromatics”. تقدروا تشوفوا المشهد على لينك يوتيوب دي

https://youtu.be/ZHYaj6EHfJg

Facebook Comments

8 Comments

  1. لكن لا نهايته ولا أحداثه تشدك زي بدايته

  2. ربنا يبارلكك والله علي بساطتك في السرد ❤

  3. فيلم أقل من المتوسط

  4. احلي 10 دقايق في الفيلم بعد كده خد الفيلم كله وارميه في الزباله

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

روجينا فى حلقه ابله فهيتا

استضافت ابله فاهيتا بالامس  روجينا  فى  حلقات برنامجها